| منديل الشمعة سمي بذلك لأن شكله يشبه الشمعة و طريقة صنعه جدا سهلة و يمكن أن توضع الشوكة و السكينة بداخل المنديل أو يقدم المنديل فارغاً | ||
| الخطوة 1 | يفرد المنديل على الطاولة | |
| الخطوة 2 | يطوى المنديل قطرياً بحيث يصبح شكله مثلث | |
| الخطوة 3 | تثنى قاعدة المثلث نحو رأس المثلث ثم يقلب المنديل بحيث تصبح الثنية ملامسة للطاولة | |
| الخطوة 4 | يلف الزاوية اليمنى من المنديل نحو الزاوية اليسرى | |
| الخطوة 5 | يترك في النهاية قرابة 5 سنتيمتر | |
| الخطوة 6 | يؤخذ طرف المنديل و يثبت في الجيب | |
| الخطوة 7 | يمكن أن يقدم المنديل فوق الصحن هكذا | |
| الخطوة 8 | و كذلك يمكن أن توضع شوكة و سكين في جيب المنديل ثم يوضع فوق الصحن | |
الأحد، 30 أغسطس 2009
طى فوطة السفرة على شكل شمعة
طريقة جديدة لطى فوط السفرة
| هذه طريقة بارعة في الطوي كما أنها سهلة و تعطي منظرا رائعا على مائدة الطعام كما أنها مناسبة لوجبة الغداء | ||
| الخطوة 1 | يفرد المنديل على الطاولة | |
| الخطوة 2 | يطوى المنديل من المنتصف بحيث يلامس النصف الأسفل النصف الأعلى | |
| الخطوة 3 | يطوى المنديل ثانية حتى يلامس الجزء الأيمن الجزء الأيسر و يتم الحصول على منديل مربع الشكل | |
| الخطوة 4 | يؤخذ طبقتين الزاوية اليمنى العليا و تطبق بزاوية | |
| الخطوة 5 | تطبق أو تلف الزاوية إلى الداخل | |
| الخطوة 6 | تطبق الطبقتين الأخرى من الزاوية اليمنى العليا إلى الخلف مع مراعاة ترك 3 سنتيميتر تقريبا من الثنية الأولى | |
| الخطوة 7 | يلف المنديل بحيث يكون في شكل معين | |
| الخطوة 8 | تطوي الجهة اليمنى إلى الخلف | |
| الخطوة 9 | تطوى الجهة اليسرى إلى الخلف مشكلة الشكل النهائي للمنديل | |
| الخطوة 10 | يمكن أن يوضع المنديل في الطبق مباشرة أو يوضع به الملعقة و الشوكة و السكينة ثم يوضع في الطبق | |
طى فوطة السفرة على شكل التاج
| الخطوة 1 | يفرد المنديل على الطاولة | |
| الخطوة 2 | يطوى المنديل قطرياً بحيث يصبح شكله مثلث | |
| الخطوة 3 | يقلب المنديل بحيث تصبح قاعدة المثلث نحو الأعلى تثنى الزاوية اليمنى نحو رأس المثلث | |
| الخطوة 4 | و كذلك تثنى الزاوية اليسرى نحو الرأس | |
| الخطوة 5 | يقلب المنديل بحيث تصبح الثنيات ملامسة للطاولة | |
| الخطوة 6 | يثنى المنديل بالمنتصف بحيث يلامس الجزء الأعلى الجزء الأسفل | |
| الخطوة 7 | يثبت المنديل على الطاولة بحيث تكون قاعدة المثلث متعامدة مع الطاولة و تدخل الزوايا قليلا إلى الداخل كي يقف المثلث | |
| الخطوة 8 | يوضع المنديل فوق الصحن |
السبت، 29 أغسطس 2009
تزيين فوطة السفرة على شكل زهرة
طوي المنديل الزهري
الأربعاء، 19 أغسطس 2009
طريقة عمل القطايف

المكونات:
*****
1\2 3 كوب دقيق
2 ملعقة كبيرة سكر
1 ملعقة كبيرو بيكنج باودر
1 ملعقة كبيرة خميرة
1\2 ملعقة صغيرة ملح
1\2 2 كوب ماء
الطريقة:
*****
*****
1\2 3 كوب دقيق
2 ملعقة كبيرة سكر
1 ملعقة كبيرو بيكنج باودر
1 ملعقة كبيرة خميرة
1\2 ملعقة صغيرة ملح
1\2 2 كوب ماء
الطريقة:
*****
- اخلطى الدقيق مع السكر والباودر والخميرة والملح فى العجان
- اضيفى الماء وقلبى كل المحتويات جيداحتى تندمج وتتجانس واتركيها ساعة حتى تخمر
- سخنى المقلاة جيدا(ويفضل ان تكون من الحديد السميك لتتحمل الحرارة العالية) ويصب مقدار ملعقة كبيرة من المزيج وتكرر الطريقة نفسها على ان تحمر القطايف من جهه واحدة فقط
- عند وضع الخليط فى المقلاه تظهر فقاقيع داخل القرص وهذا دليل على نجاح عمليه التخمر ويجب المحافظة على درجة الحرارة بحيث لاتطهى سريعا من اسفل وتبقى سائلة من اعلى او تكون الحرارة منخفضة بحيث يتسع القرص ولا يتم طهيه
- اتركى القطايف لتبرد وتحشى حسب الرغبة ثم تقلى فى زيت ساخن
كيفية صناعة ورود من الورق
المطلوب شرائط من الورق .. أطوال مختلفة .. والعرض بعد
كل ماكان عرض الورقه أكبر كل ماكانت الورده أكبر وأوراقها أعرض
أول خطوة .. تقطعين طرف الورق بالشكل ده
بس تخلي الطرف الثاني بدون تقطيع عشان تلصقيه بعدين .. جوفوا الخط بالقلم الرصاص على الشريط اللي فوق
تلفي الشريط على أي شي تريدينه .. ورقه ثانيه .. أو كرستاله أو أي شي
تستمرين في اللف بهذه الطريقة
بتستوي الورقه بالشكل ده ملفوفه على بعضها ومضغوطه
تبتدئين تفتحين الورده على بره .. تفترش أطراف الورق
اشكال الورد في البطايق والهدايا
اعرفى شخصيتك من عاداتك فى شهر رمضان
لو عايزين تكتشفوا شخصيتكم من عادتكم فى رمضان تعالوا هنا حالا متتأخروش
يللا نبدأ
هل تسعدين لقدومه، وتفرحين به؟
هل تنشرح جوارحك وأنت تؤدين عباداته مع المحافظة على نمط حياتك أيضاً؟
أم أن شهر رمضان تتغير فيه الأحوال، فيمتد السهر، ويطول نوم الصباح؟
وتتوقف كل الأنشطة الرياضية والاجتماعية في حياتك الخاصة أو العامة؟
هيا أخبرينا: شخصية روحانية رمضانية أنت أم عملية؟
أو لعلك في مرحلة الوسط؟
.. ضعي علامة على ما يناسبك من إجابة..
1- ماذا يعني شهر رمضان لك؟
أ ـ الخير والهناء والرحمة والغفران.
ب ـ صياماً وصلاة وعبادة.

2- كيف تستعدين له؟
أ ـ أستعد له نفسياً، وكأنه عيد.
ب ـ أشتري بعض المستلزمات.

3- كم ساعة تنامين خلال فترة الصيام؟
أ ـ ساعتين للراحة وسط اليوم.
ب ـ أنام أكبر وقت ممكن.

4- هل كنت تساعدين والدتك وأسرتك؟
أ ـ لي مهام محددة، ولي مذاكرتي.
ب ـ أمي تتركني للمذاكرة، ويكفيني الصيام.

5 -هل عودت أبناءك على الصيام؟
أ ـ عند السابعة من عمرهم.
ب ـ أتركهم وبالتدريج يتعلمون.

6 -ماذا استفدت من صفات جديدة في رمضان؟
أ ـ الصبر والالتزام والتقرب إلى الله.
ب ـ الصوم والصلاة وتوثيق صلة الرحم.

7- هل تتبرعين في إعداد وجبات شهية ومشروبات مثلجة؟
أ ـ معظم الأيام.
ب ـ ليس كثيرا.

8 -هل تختلف ميزانية رمضان عن غيره من الأشهر؟
أ ـ إلى حد ما.
ب ـ نعم.

9 -متى تستيقظين في شهر رمضان؟
أ ـ في نفس موعدي في الأيام العادية.
ب ـ حسب موعد نومي ليلاً.

10- هل تسهرين أمام شاشة التلفزيون كل يوم؟
أ ـ لا.
ب ـ حسب البرامج.

11 -ماذا عن البرامج التي تشاهدينها؟
أ ـ حسب الوقت المتيسر بعد واجباتي الدينية والاجتماعية.
ب ـ لي مسلسلاتي وبرامجي.

12- عملك، هل يسير كالمعتاد؟
أ ـ إلى حد كبير.
ب ـ آخذ إجازات كثيرة.

13- زياراتك للأهل والأصدقاء:
أ ـ كالمعتاد وربما زادت.
ب ـ كثيراً ما أكون كسولة في هذا الشهر.

14 -هل ترحبين بإعداد الولائم في شهر رمضان؟
أ ـ أرحب بها.
ب ـ في أقل الحدود.

15 -الأبناء والمذاكرة ورمضان؟
أ ـ أنظم لهم وقتهم.
ب ـ النظام في رمضان يختلف إلى حد ما!.

16 -هل تخرجين من الشهر بنتائج إيجابية؟
أ ـ نعم.
ب ـ إلى حد ما.

17 -روائح شهية تروح وتجيء، هل تراعين جيرانك؟
أ ـ كثيراً ما نتبادل الأطباق.
ب ـ إلى حد ما.

18 -هل تتوقف أنشطتك الرياضية؟
أ ـ ينقص عدد المرات ولا تتوقف.
ب ـ إلى حد كبير.
النتائج
إذا كان معظم أجوبتك "أ":
أنت شخصية تحب شهر رمضان، وما يحيط به من أجواء روحانية مُحببة، وترحبين به، فتستعدين له نفسياً، بالفرحة والإقبال عليه، ومرات تنزلين لشراء بعض مستلزمات المطبخ والسفرة، مُستبشرة خيراً بقدومه، وهذا شيء جميل، تنظرين للشهر على أنه بركة في الرزق، ورحمة وتسامح بين الأزواج، وغفران للذنوب، وهذا يعني أنك تحملين روحاً جميلة بداخلك، تتلألأ أنوارها مع قدوم الشهر.
ساعات نومك لم تختلف، عملك يسير على أكمل وجه، الأبناء تضبطين مذاكرتهم ومواعيد نومهم، تعرفين الواجب الملقى عليك، فتؤدينه على قدر استطاعتك، وحسبما تسمح الظروف، عودت أبناءك على الصيام، وأعددت المسابقات والجوائز لمن يحسن التصرف، فأنت تحرصين على إعداد إفطار شهي يضم أحلى الأطعمة، كنوع من الترغيب في الصيام ـ خاصة للأطفال ـ ونظامك ثابت في هذا الشهر، فلا تسهرين أمام الشاشة، ولا تشاهدين ما لا يليق، وهذا يدل على أنك شخصية معتدلة لا تجنح في تصرفاتها ولا تبالغ.
نصيحتنا: أنت في مجملك شخصية هادئة متزنة، فيك الكثير من روحانية شهر رمضان، بحبك الكبير له، وتأكدي أن هذا الإحساس الجميل، ينعكس على بيتك وزوجك وأبنائك، والنتيجة أنكم تقضون شهراً كريماً، وتتمنونه يطول كل العام.
إذا كان معظم أجوبتك "ب":
أنت إنسانة رقيقة، طبيعية، لكنك لا تفضلين الضغط على النفس، أو إرغامها على تغيير عاداتها، تقومين بما هو مفروض وواجب عليك، تحبين الشهر وتنتظرين قدومه، تقومين بكافة عباداته من صلاة وصوم وقراءة وتلاوة للقرآن، لكن كل هذا لم يمنعك من السهر أمام شاشة «التلفزيون»، لمتابعة فيلم أو برنامج لا يليق ـ على الأقل ـ مشاهدته في هذا الشهر الكريم، وهذه العادات التي تتمسكين بها، ولا تريدين التخلي عنها، تحرمك من التمتع بروحانية هذا الشهر الكريم بعباداته التي تدخل الطمأنينة والسكون النفسي على القلب طوال الشهر.
رمضان هو الشهر الذي يجتمع فيه كل أفراد الأسرة على الإفطار والسحور، هو الشهر الذي يزيد الإنسان فيه من التقرب إلى الله، وتفتح أبواب الجنة للأعمال الصالحة، فلماذا لا تساعدين أسرتك في إعداد الطعام، لمَ لا تدخلين المطبخ من الأساس؟، إن تحليت بروح رمضان الجميلة، فلا حاجة بك لميزانية كبيرة في هذا الشهر، وسيفتح قلبك لكل الأهل والجيران، فتتبادلين معهم الزيارات، ولا مانع من إرسال أحد الأطباق لإحدى الجارات، وتأكدي أنك بالتزامك بجماليات هذا الشهر ستحصلين على نتائج إيجابية تظهر في شخصيتك، تحسينها، ويلحظها معك المحيطون.
نصيحتنا: أنت لا ينقصك الكثير، وما عليك إلا أن تجاهدي نفسك وتعوديها على الالتزام، تكسبين في النهاية شخصية جميلة، تستطيع أن تضيف جديداً كل عام، وهذا ينعكس بدوره على بيتك وأولادك، فأنت لا تورثينهم القيم والأخلاق، لكنهم يشاهدون ماذا تفعلين أنت ووالدهم، فيقلدونكما .
يللا نبدأ
هل تسعدين لقدومه، وتفرحين به؟
هل تنشرح جوارحك وأنت تؤدين عباداته مع المحافظة على نمط حياتك أيضاً؟
أم أن شهر رمضان تتغير فيه الأحوال، فيمتد السهر، ويطول نوم الصباح؟
وتتوقف كل الأنشطة الرياضية والاجتماعية في حياتك الخاصة أو العامة؟
هيا أخبرينا: شخصية روحانية رمضانية أنت أم عملية؟
أو لعلك في مرحلة الوسط؟
.. ضعي علامة على ما يناسبك من إجابة..
1- ماذا يعني شهر رمضان لك؟
أ ـ الخير والهناء والرحمة والغفران.
ب ـ صياماً وصلاة وعبادة.
2- كيف تستعدين له؟
أ ـ أستعد له نفسياً، وكأنه عيد.
ب ـ أشتري بعض المستلزمات.
3- كم ساعة تنامين خلال فترة الصيام؟
أ ـ ساعتين للراحة وسط اليوم.
ب ـ أنام أكبر وقت ممكن.
4- هل كنت تساعدين والدتك وأسرتك؟
أ ـ لي مهام محددة، ولي مذاكرتي.
ب ـ أمي تتركني للمذاكرة، ويكفيني الصيام.
5 -هل عودت أبناءك على الصيام؟
أ ـ عند السابعة من عمرهم.
ب ـ أتركهم وبالتدريج يتعلمون.
6 -ماذا استفدت من صفات جديدة في رمضان؟
أ ـ الصبر والالتزام والتقرب إلى الله.
ب ـ الصوم والصلاة وتوثيق صلة الرحم.
7- هل تتبرعين في إعداد وجبات شهية ومشروبات مثلجة؟
أ ـ معظم الأيام.
ب ـ ليس كثيرا.
8 -هل تختلف ميزانية رمضان عن غيره من الأشهر؟
أ ـ إلى حد ما.
ب ـ نعم.
9 -متى تستيقظين في شهر رمضان؟
أ ـ في نفس موعدي في الأيام العادية.
ب ـ حسب موعد نومي ليلاً.
10- هل تسهرين أمام شاشة التلفزيون كل يوم؟
أ ـ لا.
ب ـ حسب البرامج.
11 -ماذا عن البرامج التي تشاهدينها؟
أ ـ حسب الوقت المتيسر بعد واجباتي الدينية والاجتماعية.
ب ـ لي مسلسلاتي وبرامجي.
12- عملك، هل يسير كالمعتاد؟
أ ـ إلى حد كبير.
ب ـ آخذ إجازات كثيرة.
13- زياراتك للأهل والأصدقاء:
أ ـ كالمعتاد وربما زادت.
ب ـ كثيراً ما أكون كسولة في هذا الشهر.
14 -هل ترحبين بإعداد الولائم في شهر رمضان؟
أ ـ أرحب بها.
ب ـ في أقل الحدود.
15 -الأبناء والمذاكرة ورمضان؟
أ ـ أنظم لهم وقتهم.
ب ـ النظام في رمضان يختلف إلى حد ما!.
16 -هل تخرجين من الشهر بنتائج إيجابية؟
أ ـ نعم.
ب ـ إلى حد ما.
17 -روائح شهية تروح وتجيء، هل تراعين جيرانك؟
أ ـ كثيراً ما نتبادل الأطباق.
ب ـ إلى حد ما.
18 -هل تتوقف أنشطتك الرياضية؟
أ ـ ينقص عدد المرات ولا تتوقف.
ب ـ إلى حد كبير.
النتائج
إذا كان معظم أجوبتك "أ":
أنت شخصية تحب شهر رمضان، وما يحيط به من أجواء روحانية مُحببة، وترحبين به، فتستعدين له نفسياً، بالفرحة والإقبال عليه، ومرات تنزلين لشراء بعض مستلزمات المطبخ والسفرة، مُستبشرة خيراً بقدومه، وهذا شيء جميل، تنظرين للشهر على أنه بركة في الرزق، ورحمة وتسامح بين الأزواج، وغفران للذنوب، وهذا يعني أنك تحملين روحاً جميلة بداخلك، تتلألأ أنوارها مع قدوم الشهر.
ساعات نومك لم تختلف، عملك يسير على أكمل وجه، الأبناء تضبطين مذاكرتهم ومواعيد نومهم، تعرفين الواجب الملقى عليك، فتؤدينه على قدر استطاعتك، وحسبما تسمح الظروف، عودت أبناءك على الصيام، وأعددت المسابقات والجوائز لمن يحسن التصرف، فأنت تحرصين على إعداد إفطار شهي يضم أحلى الأطعمة، كنوع من الترغيب في الصيام ـ خاصة للأطفال ـ ونظامك ثابت في هذا الشهر، فلا تسهرين أمام الشاشة، ولا تشاهدين ما لا يليق، وهذا يدل على أنك شخصية معتدلة لا تجنح في تصرفاتها ولا تبالغ.
نصيحتنا: أنت في مجملك شخصية هادئة متزنة، فيك الكثير من روحانية شهر رمضان، بحبك الكبير له، وتأكدي أن هذا الإحساس الجميل، ينعكس على بيتك وزوجك وأبنائك، والنتيجة أنكم تقضون شهراً كريماً، وتتمنونه يطول كل العام.
إذا كان معظم أجوبتك "ب":
أنت إنسانة رقيقة، طبيعية، لكنك لا تفضلين الضغط على النفس، أو إرغامها على تغيير عاداتها، تقومين بما هو مفروض وواجب عليك، تحبين الشهر وتنتظرين قدومه، تقومين بكافة عباداته من صلاة وصوم وقراءة وتلاوة للقرآن، لكن كل هذا لم يمنعك من السهر أمام شاشة «التلفزيون»، لمتابعة فيلم أو برنامج لا يليق ـ على الأقل ـ مشاهدته في هذا الشهر الكريم، وهذه العادات التي تتمسكين بها، ولا تريدين التخلي عنها، تحرمك من التمتع بروحانية هذا الشهر الكريم بعباداته التي تدخل الطمأنينة والسكون النفسي على القلب طوال الشهر.
رمضان هو الشهر الذي يجتمع فيه كل أفراد الأسرة على الإفطار والسحور، هو الشهر الذي يزيد الإنسان فيه من التقرب إلى الله، وتفتح أبواب الجنة للأعمال الصالحة، فلماذا لا تساعدين أسرتك في إعداد الطعام، لمَ لا تدخلين المطبخ من الأساس؟، إن تحليت بروح رمضان الجميلة، فلا حاجة بك لميزانية كبيرة في هذا الشهر، وسيفتح قلبك لكل الأهل والجيران، فتتبادلين معهم الزيارات، ولا مانع من إرسال أحد الأطباق لإحدى الجارات، وتأكدي أنك بالتزامك بجماليات هذا الشهر ستحصلين على نتائج إيجابية تظهر في شخصيتك، تحسينها، ويلحظها معك المحيطون.
نصيحتنا: أنت لا ينقصك الكثير، وما عليك إلا أن تجاهدي نفسك وتعوديها على الالتزام، تكسبين في النهاية شخصية جميلة، تستطيع أن تضيف جديداً كل عام، وهذا ينعكس بدوره على بيتك وأولادك، فأنت لا تورثينهم القيم والأخلاق، لكنهم يشاهدون ماذا تفعلين أنت ووالدهم، فيقلدونكما .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)











